المقريزي
162
إمتاع الأسماع
ابن عبد العزى بن غيره بن عوف بن ثقيف ( 1 ) " بن بكر بن هوازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس بن غيلان " ، كان الأخنس بن شريق من سادات مكة ، وتزوج سعيد " بصخرة " بنت أبي سفيان أخت أم حبيبة ، فولدت له أبا بكر بن سعيد وغيره . وعروة بن مسعود معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف ابن ثقيف الثقفي أبو مسعود - وقيل : أبو يعفور ( 2 ) - شهد صلح الحديبية ، وأسلم بعد الطائف ، ورجع إلى قومه ليدعوهم إلى الإسلام ، فقتل بسهم ، وكانت تحته ميمونة بنت أبي سفيان أخت أم حبيبة ، فولدت له داود بن عروة . والمغيرة بن شعبة بن أبي عامر بن مسعود بن معتب بن مالك بن كعب بن عمرو بن سعد بن عوف بن قسي - وهو ثقيف - الثقفي ، أبو عبد الله - وقيل : أبو عيسى - أسلم عام الخندق ، وأول مشاهده الحديبية ، وولي البصرة والكوفة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وتوفي سنة خمسين ،
--> ( 1 ) ( الإصابة ) : 1 / 38 ترجمة أبيه الأخنس بن شريق ، رقم ( 61 ) ، وما بين الحاصرين زيادة للنسب من ( خ ) . ( 2 ) قال محمد بن يوسف الشهير بأبي حيان الأندلسي الغرناطي : والضمير في : و ( قالوا ) ، لقريش ، كانوا قد استبعدوا أن يرسل الله من البشر رسولا ، فاستفاض عندهم أم إبراهيم وموسى وعيسى وغيرهم من الرسل صلى الله عليهم . فلما لم يكن لهم في ذلك مدفع ، ناقضوا فيما يخص محمد صلى الله عليه وسلم فقالوا : لم كان محمدا ولم يكن القرآن ينزل على رجل من القريتين عظيم ؟ أشاروا إلى من عظم قدره بالسن والقدم والجاه وكثرة المال . وقرئ : على رجل ، بسكون الجيم . من القريتين أي من إحدى القريتين . وقيل : من رجل القريتين ، وهما مكة والطائف . قال ابن عباس : والذي من مكة : الوليد بن المغيرة المخزومي ، ومن الطائف : حبيب بن عمرو بن عمير الثقي . وقال مجاهد : عتبه بن ربيعة ، وكنانة بن عبد يا ليل . وقال قتادة : الوليد بن المغيرة ، عروة ابن مسعود الثقفي . وقال أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر : أخبرني أحمد بن القاسم ، حدثنا قاسم بن أصبغ ، حدثنا الحارث بن أبي أسامة ، قال : حدثنا يونس بن محمد المؤدب ، قال : حدثنا ليث بن سعد ، عن أبي الزبير ، عن جابر ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال : عرض علي الأنبياء عليهم السلام ، فإذا موسى ضرب من الرجال كأنه من رجال شنوءة ، ورأيت عيسى ابن مريم فإذا أقرب من رأيت به شبها عروة بن مسعود ، ورأيت إبراهيم عليه السلام ، فإذا أقرب من رأيت به شبها صاحبكم ، يعني نفسي - صلى الله عليه وسلم ، ورأيت جبريل عليه السلام ، فإذا أقرب من رأيت به شبها دحية الكلبي . له ترجمة في : ( البحر المحيط ) : 9 / 369 ، ( الإستيعاب ) : 3 / 1066 - 1067 ، ترجمة رقم ( 1804 ) ، ( الإصابة ) : 4 / 492 - 494 ، ترجمة رقم ( 5530 ) ، ( طبقات ابن سعد ) : 5 / 503 - 504 .